حان الوقت لتحديد الهدف؟ كيف تحدد اهدافك؟ ج2
كتبت بواسطة:Hisham Al Sonbaty
و الان استعرض أدوارك في الحياة مستندا إلى بيان رسالتك الشخصى، و قم بوضع أهدافك لكل منها، وراعى دائما خصائص الأهداف الفعالة
حلل أهدافك الى:
- 1 - أهداف طويلة الأجل(خمس سنوات فأكثر)
- 2 - أهداف قصيرة الأجل(عام فأقل)
.
بعدها قم بكتابة على الأقل 3 أسباب أمام كل هدف تجعلك تريد تحقيق ذلك الهدف.
و بعدها قم باعداد خطة اجرائية تشتمل على الموارد التى تحتاجها، و ضع خطة قابلة للتنفيذ.
ضع فترة من الوقت لتجريب الخطة، واختبار مدى واقعيتها، وقم باجراء التعديلات التى اكتشفتها خلال فترة التجريب هذه لتكون واقعية، و بعدئذ كل ما يلزمك هو مثابرتك و عون الله لك.
يمكنك الأستعانة بالآتى:
حان الوقت لتحديد الهدف؟ كيف تحدد اهدافك؟ ج1
كتبت بواسطة:Hisham Al Sonbaty
والأن و بعد وضع بيان الرسالة الشخصي، و تحديد أدوارنا في الحياة، و ايقاظ ادراكنا بأدوارنا في الحياة التي أهملناها، ومعرفة هل نحقق الاتزان، أم أننا بحاجة اليه، جاء الوقت المناسب لتحديد أهدافنا التى تنبع من رسالتنا في الحياة و تؤدي إليها.
الأهداف:
هي الغايات المستقبلية أو النتائج النهائية التى يرغب الفرد في تحقيقها
وتحدّد الأهداف بوضوح ما نريد أن نحققه بالفعل في الحياة خلال فترات زمنية محددة.
ربما تسأل وما أهمية ذلك؟
الاجابة أننا مفطورون على ذلك، يقول يشيرد ماكسويل مالتز _جراح تجميل عالمى له أبحاث في قوة تأثير الصورة الذاتية للإنسان على حياته_ يقول: جميعنا لديه نظام توجيه داخلي، أو ألية سعي وراء الأهداف توجهه أتوماتكيا نحو أهدافه، إنها مثل قذيفة ذاتية التوجيه تحدد هدفها و تشق طريقها نحوه، وحتى تعمل هذه الآلية نحن نحتاج في البداية إلى وضع أهداف وغايات واضحة نسعى اليها، و آلية النجاح الداخلي سوف تتمكن من ايجاد الوسيلة التى نبلغ بها تلك الأهداف.
لماذا لم يأكل Scrat حبة البندق؟ هل انت Scrat ؟
كتبت بواسطة:Hisham Al Sonbaty
ما تعليقك على الفيلم؟
الى حد كبير تتشابه حالنا مع احداث الفيلم، فكما scrat متعلق ببندقة وهي تمثل اكبر سعادة له الا انه لم يحصل عليها، رغم حرصه عليها الشديد ورغم أنها في يديه و قريبة جدا، فهو لا ينقصه إلا أن ياكلها، إلا أنه لم يحصل عليها.
فما هى (your nut) حبة البندق الخاصة بك التى تملكها الا أنك لا تحصل عليها وربما تبذل جهد كبير لتحصل عليها؟
فمن المفارقات الغريبة في الحياة أننا نمتلك أسباب السعادة في الحياة، الا اننا لا نسعد و السبب في ذلك:
- أننا نجعل سعادتنا مشروطة بما لا نملكه
- احساسنا بامتلاك هذه الاشياء و اننا سنتمتع بها لاحقا، او يغيب عن ذهننا انها يجب ان تضفي علينا سعادة، فمثلا كم منا من يستمتع بمنظر غروب الشمس او شروقها؟
كثير منا يعرف انه سيصبح أكثر سعادة لو نقص من وزنه الزائد، او لو جلس مع عائلته، او لو نمى مهارات معينة يحتاجها ليكون أكثر احترافا في عمله، أو التزم دينيا، أو لو توقف عن التدخين، ولكننا لا نفعل، فكثير منا يؤجل سعادته الممكنة في الوقت الحاضر أملا في الحصول علي سعادة اكبر منها في المستقبل. ونظل نؤجل و نؤجل _بحكم ما تعودنا عليه_ فلا نحصل على شئ في النهاية.
أدوات و آليات إدارة الوقت ….. البداية
كتبت بواسطة:Hisham Al Sonbaty
لعلك تسأل أين الكلام عن أدوات وآليات إدارة الوقت؟ لم كل هذا الكلام عن الرسالة في الحياة؟
ذكرنا في بداية حديثنا أن الهدف الفعلى من اكتساب وتنمية مهارة ادارة الوقت هو الاستمتاع بالحياة، و اتفقنا ان التعبير الأصح هو ادارة ما فى الوقت من أعمال، والأعمال ماهى الا وسائل لبلوغ أهداف معينة والنجاح فى تحقيق تلك الأهداف من شأنه أن يساعد ان تتحقق لنا السعادة في الحياة و بالضرورة لن تكون الأهداف التى نحققها سببا فى سعادتنا، الا اذا كانت تتماشى مع رسالتنا الشخصية في الحياة وليست رسالة الاخرين و لنعطى مثال لتوضيح المقصود.
ذات يوم قام رجل بعقد النية علي اعادة ترتيب حديقة المنزل الصغيرة، فقام بشراء المعدات، وفي صباح اليوم التالى استيقظ مبكرا ليبدأ في العمل في حديقته الصغيرة، وبينما هو كذلك رآه جاره فالقى عليه تحية الصباح وسأله ماذا يفعل ؟، فأجاب أنه يشرع اليوم في اعادة ترتيب و تزيين حديقته فقال الجار: عظيم، و بدأ الأخير يملى على الرجل كيف ينسق حديقته وأين يزرع زهور البنفسج وأين يضع زهور الياسمين، وكل هذا و المسكين ينفذ كل ما يقوله جاره حتى انتهى الأمر.
و الان هل ترى الرجل سعيد بما فعل؟
أثناء البحث عن لقمة العيش ننسى أن نعيش
كتبت بواسطة:Hisham Al Sonbaty
ربما يستغرق قراءة هذا الموضوع دقائق معدودة إلا إنه من الممكن ان يكون سببا لتغير حياتنا يشكل كبير جدا.
أعجبتنى جملة قرأتها
” أثناء البحث عن لقمة العيش ننسى أن نعيش” لأنيس منصور
ففي غمار أحداث الحياة و ازدحام الاحداث و الاعمال وكثرة المسؤليات ننسى كثيرا الى اين نتجه؟ ولماذا نفعل مانفعله؟ وتصبح الحياة عبارة عن تكرار افعال روتينية رتيبة تفتقد الحماس، ويغلب عليها الرتابة والملل بل وربما طغى جانب العمل على الجوانب الحياتية الاخرى، كالواجبات الاسرية والفرائض الدينية، ولربما كان ذلك على حساب الراحة البدنية، و ينتهى الامر بالسأم والملل وهذا كله يرجع الى عدم التوازن في توزيع الجهد والوقت بين الجوانب الحياتية المختلفة، لذا من الضروري مراقبة ومراجعة تحركاتنا من وقت لآخر لنسدد ولنقارب بين جوانب الحياة
(سدّدوا وقاربوا واعلموا أنّه لن يدخل أحدكم عمله الجنّة و ان احب الاعمال الى الله ادومها و ان قل )حديث شريف
فبلوغ الكمال المطلق من المستحيل ان يحدث، ولكن السعي الى الامتياز أو النجاح يمكن تحقيقه، وهو الحد الوسط مابين الرداءة و الكمال ومن الأدوات التى يمكن ان تعينك على البقاء محافظا على الاتجاه الصحيحن و تحقيق التوازن فيما يعرف ببيان الرسالة الشخصية.
فبيان الرسالة الشخصية يحدد المعالم الرئيسية لهدف المرء ككل فى الحياة، او السبب وراء العيش فيها، فهو تصور الفرد للحالة التي يرغب فى أن تكون الامور عليها، فهو بمثابة اعلان موجز بما تريده بحق من الحياة .
أهمية الرسالة الشخصية أنها تمنح شعورا بوجهتنا فى المستقبل، و يساعدنا على معرفة ما هو بالنسبة لنا، و يحدد معايير وقواعد النجاح الشخصى و السعادة الشخصية و يسهل عملية صنع القرار، و تقويك لاخراج أفضل طاقاتك.
كي يسهل كتابة بيان رسالتك الشخصى يجدر بك أن تفكر في الأدوار التى تلعبها في الحياة

اقرأ المزيد

















